ماذا قال قبطان سفينة “نترات الأمونيوم” التي سببت إنفجار بيروت؟

تحدث القبطان الروسي للسفينة التي يُعتقد أن حمولة السفينة التي كان يقودها، تسببت في انفجار بيروت الكبير، إلى خدمة بي بي سي ، حول كيفية احتجازها في بيروت عام 2013.

وقال بوريس بروكوشيف، إن سفينة” روسوس Rhosus “كانت تحمل على متنها 2750 طنا من نترات الأمونيوم – وهي شحنة وصفها بأنها “خطيرة، ولكنها ليست خطيرة للغاية، ويمكن نقلها”.

وأضاف أنه بعد تسلمه قيادة السفينة في تركيا، طُلب منه السفر إلى بيروت لتحميل آليات عمل ومعدات ثقيلة لتعبيد الطرق، لكنه وجد أنها ثقيلة جدًا بحيث لا يمكن وضعها على متن السفينة.

وقال إن الصدأ كان واضحا على بعض أجزاء السفينة القديمة، وبالتالي رفض تحميل الآليات ومعدات الطرق الثقيلة . واحتجزت السلطات اللبنانية السفينة لعدم دفع الرسوم المترتبة على رسوها و غرامة لعدم تحميل الشحنة الإضافية. و أكد القبطان الروسي، أن السلطات اللبنانية كانت على علم بحمولة السفينة وأن نسخا مصورة عن أوراق شحنة نترات الأمونيوم تم تقديمها للسلطات في مرفأ بيروت .

وقال بروكوشيف إنه أُجبر وثلاثة من أفراد الطاقم على البقاء على متن السفينة لمدة 10 أشهر، قبل أن يتم حل القضية من خلال المحاكم. وقال القبطان إنه بعد مغادرة الطاقم، تم إغلاق مرافق و حجرات السفينة كما تم تسليم المفاتيح للسلطات في المرفأ .

ولم يعلم القبطان إلا في وقت لاحق أنه تم تفريغ الشحنة وأن السفينة غرقت.

تعليقات فيسبوك