كيف يُبطل السحر إذا وُجد؟

بقلم: د. مهران ماهر عثمان
ليس غريباً أن يستعين المرتزقة بالسحرة، والسؤال: كيف يُبطل السحر إذا وُجد؟
الجواب:
– تُحلّ العقد بعد أن يُقرأ ويُنفث عليها بالمعوِّذات (الإخلاص، الفلق، الناس)، فيقرأ المعوذات، وينفث في المكان الذي سيحله، ثم يقطع مكان النفث.
– إذا فُكّت الأجزاء وفُصلت حرقها.
وبهذا يبطل العمل.
ففي رواية لحديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم: “فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه، فأخذ العقد فجاء بها، فأمره أن يحل العقد ويقرأ آية فحلها، فجعل يقرأ ويحل، فجعل كلما حل عقدة وجد لذلك خفة، فبرأ”، أورد هذه الألباني في السلسة الصحيحة (6/ 615) وعزاها للحاكم والنسائي ولغيرهما.
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله:” ينظر فيما فعله الساحر، إذا عرف أنه مثلا جعل شيئا من الشعر في مكان، أو جعله في أمشاط، أو في غير ذلك، إذا عرف أنه وضعه في المكان الفلاني، أزيل هذا الشيء وأحرق وأتلف، فيبطل مفعوله، ويزول ما أراده الساحر”
[مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 8 /144].
وقد حدثني أخي الحبيب الأستاذ معتصم يوسف أحمد رحمه الله: أنه كان بقريتهم رجل اشتد به المرض، وكانوا كلما سمعوا نائحة ظنوا أنه قد مات، فسمعوا الصائحة يوماً وظنوا أن الميت صاحبهم، فكان جاراً له، فلما ذهبوا إلى المقابر وبدؤوا في حفر القبر وجدوا صندوقا به عمل، فأبطلوه، وحلوا العقد، وقرؤوا عليه، وأحرقوه، فلما فرغوا من ذلك قام صاحبهم الذي اشتد مرضه كأنما نشط من عقال، وأدرك دفن جاره معهم بعد أن عُوفي! فعلموا أن السحر يخصه.
وليس هذا هو السبيل الأوحد لفك السحر، فكم من عمل لا سبيل إليه! فالسحر يزول أثره بهذا، وبالرقية.
ونصيحتي لمن يجاهد هؤلاء الأنجاس أن يحرص على التحصن والأذكار ويحافظ على الوضوء والصلاة في و