خلل تقني يخفّض أعداد المتابعين في فيسبوك.. مشاهير السودان ضمن المتأثرين
فوجئ الآلاف من أصحاب الصفحات والحسابات الشخصية في منصة فيسبوك باختفاء آلاف – وفي بعض الحلات ملايين – المتابعين من صفحاتهم، فيما يبدو أنه خلل تقني أصاب المنصة.
وتقلص الرقم الظاهر لعدد متابعي بعض المشاهير من عشرات الآلاف إلى حوالي 9 آلاف متابع _ وهو الرقم الذي صار إليه عدد المتابعين لمعظم الصفحات – دون أن يصدر من الشركة العالمية “ميتا” المالكة لموقع فيسبوك توضيح حتى الآن.

صفحة مارك زوكربيرغ
ولم ينج حتى حساب مارك زوكربيرغ مؤسس فيسبوك من تناقص أعداد المتابعين حيث قلت أعداد متابعيه من حوالي 119 مليون شخص إلى حوالي 9994 شخصاً لحظة كتابة هذا الخبر.

وفي السودان شكا فنانون وإعلاميون ومشاهير من الظاهرة، لكن تقارير تحدثت عن وجود الرقم الحقيقي للمتابعين في الحساب، ولا يظهر إلا لصاحب الحساب عند الضغط على الرقم.
وعالميا انخفضت أعداد المتابعين لصحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست، وهافينغتون بوست وذا هيل ويو إس إيه توداي ونيويورك بوست ونيوزويك في 3 و4 أكتوبر، وفقًا لبيانات منصة التحليلات كراود تانقل.
وتعرضت يو إس إيه توداي لأكبر انخفاض، حيث خسرت 13،723 متابعًا يوم الإثنين و11،392 متابعًا يوم الثلاثاء، فيما فقدت صحيفة نيويورك تايمز 6225 متابعًا يوم الاثنين و4944 متابعًا يوم الثلاثاء.
وانخفض عدد المتابعين على صفحة الواشنطن بوست بمقدار 5804 يوم الاثنين، ثم 4337 آخرون يوم الثلاثاء، وفي المجموع، فقدت المنشورات السبعة 38812 إعجابًا يوم الاثنين و29692 يوم الثلاثاء.
و بين أبريل ويونيو 2022، اتخذ فيسبوك إجراءات ضد 1.4 مليار حساب بوت مشتبه به، وفقًا لتقرير تطبيق معايير المجتمع، وفي الأشهر الثلاثة السابقة، تم إنهاء 1.6 مليار «حساب وهمي».
فيما يقول فيس بوك على صفحات مركز الشفافية: «هدفنا هو إزالة أكبر عدد ممكن من الحسابات المزيفة على فيسبوك، وتشمل هذه الحسابات التي تم إنشاؤها بقصد ضار لانتهاك سياساتنا وملفات التعريف الشخصية التي تم إنشاؤها لتمثيل شركة أو منظمة أو كيان غير بشري، مثل حيوان أليف.. نعطي الأولوية للإنفاذ ضد الحسابات المزيفة التي تسعى إلى إحداث ضرر، يتم استخدام العديد من هذه الحسابات في حملات البريد العشوائي وتحفزها ماليًا».