“موانئ دبي” تفتتح محطة حاويات أفريقية جديدة.. وأثيوبيا أكبر المستفيدين
وكالات
دشّنت دولة الإمارات عبر “موانئ دبي العالمية” وحكومة “جمهورية أرض الصومال” المعلنة من جانب واحد، رسميا ميناء جديدا للحاويات، يقع في ميناء بربرة على خليج عدن.
ويجيء تدشين المحطة في الميناء الجديد، وسط أنباء عن محاولات لـ”موانئ دبي العالمية” للتعاقد على إدارة ميناء بورتسودان السوداني في البحر الأحمر، وهي المحاولة التي واجهتها معارضة قوية من قطاعات سودانية بالمركز وولاية البحر الأحمر، حيث يقع الميناء.
ومن شان الميناء الجديد، الذي تم افتتاحه في خليج عدن أن يعزز الحركة التجارية بين الدول الواقعة في هذه المنطقة من أفريقيا، والخليج العربي.
ومن أكثر الدول التي ستستفيد من الميناء الجديد، أثيوبيا، والتي التي تفتقر إلى وجود موانئ فيها، وتعتمد حاليا على “جيبوتي” المجاورة، لشحن صادراتها ووارداتها.
وكانت حكومة أديس أبابا، و”موانئ دبي العالمية”، إحدى أكبر مشغلي الموانئ في العالم، قد وقعتا الشهر الماضي، صفقة بمليار دولار، لإنشاء ممرَ تجاري، ولوجستي، بين إثيوبيا و ميناء”بربرة”، الذي يطلَ أيضا على خليج “عدن”، وهو الميناء الرئيسي لـ”جمهورية أرض الصومال”.
وأُعلنت أرض الصومال، المطلة على خليج عدن، الانفصال عن الصومال عقب الإطاحة بالديكتاتور محمد سياد بري عام 1991. وجاءت هذه الخطوة بعد صراع مرير بين قوات بري والانفصاليين الذين خاضوا حرب عصابات في الإقليم، وهو الصراع الذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتدمير العديد من المدن.
ورغم أنه لم تعترف دولة بها، إلا أن الاقليم يتمتع بنظام سياسي فعال ومؤسسات حكومية وقوة شرطة وعملته الخاصة، وعاصمته هيرجيسا وأهم مدنه بربرة. كما أن المنطقة التي كانت محمية بريطانية سابقاً نجت من دوامة الفوضى والعنف التي تعصف بالصومال.