شمال دارفور: قيادات أهلية ترفض مهرجان “مذبد” وتطالب السيادي بالتروي في رعايته

أعلن عدد من قيادات ورموز ولاية شمال دارفور عن مناهضتهم لقيام مهرجان منطقة “مذبد” بمحلية “أمبرو” والمزمع قيامه في منتصف يونيو الجاري بالمنطقة. وقالوا أن المهرجان سيسهم “في تعزيز الجهوية والمناطقية” ووصفوا القائمين عليه بانهم “فئة قليلة من المواطنين بالمنطقة” وليس بإجماع كل القبائل من واقع ان ضاحية مذبد بشمال دارفور هي منطقة تمازج قبلي لعدد من القبائل العربية وغيرها من قبائل دارفور .

وتحدث عدد من مواطني المنطقة مبدين دهشتهم من “الحشد الرسمي الكبير للمهرجان” الذي وصفوه بأنه “ينافس  مؤتمري برلين وباريس” من حيث الحشد الرسمي والذي جاء على رأسه حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي وعضو مجلس السيادة الطاهر حجر ووالي ولاية شمال دارفور محمد حسن عربي. وقالوا أن المهرجان الذي ينعقد في “وحدة إدارية بمحلية نائية” تشوبه شكوك حول اهداف القائمين على أمره وان أهدافه تتعدى التنمية، “الأمر الذي قد يؤدي لتجدد الصراع بالإقليم المنكوب بعد أن بدأت بشائر السلام تلوح في أفقه عقب مؤتمر جوبا.

و ناشد أعيان وزعماء  من الإدارات الأهلية بالمنطقة عضو مجلس السيادة الطاهر حجر وحاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي ومجلسي السيادي والوزراء بإعادة النظر في رعاية مهرجان مذبد الذي وصفوه بانه “يخفي الكثير من أهدافه الحقيقية” وربما يقود الى ما لا يحمد عقباه.

تعليقات فيسبوك

لا تنسخ. شارك الرابط بدلا عن ذلك