السلطات تنقل طالبي اللجوء من جنود اليوناميد الأثيوبيين إلى الحدود

بدأت معتمدية اللاجئين بولاية شمال دارفور تفويج الجنود الأثيوبيين الذين كانوا يعملون ضمن قوات حفظ السلام بدارفور ورفضوا العودة إلى بلادهم، مطالبين السلطات السودانية بمنحهم حق اللجوء السياسي بسبب مخاوف أمنية تتعلق بانتمائهم إلى قومية التقراي التي تخوض حربا مع أديس أبابا.
وقال مدير مكتب معتمدية اللاجئين بولاية شمال دارفور الفاتح إبراهيم محمد إن الفوج الأول من الجنود الإثيوبيين طالبي اللجوء غادروا مطار الفاشر عبر طائرة تتبع للأمم المتحدة، متوجهين نحو مدينة كسلا ومنها إلى مخيم أم قرقورة للاجئين الأثيوبيين على الحدود السودانية الإثيوبية.
وأوضح أن جملة عدد الجنود الذين تقدموا بطلبات لجوء لدى المعتمدية قد بلغ 120 جنديا من بينهم 14 امرأة. وقال إن عملية تفويجهم تتم عبر أربع مراحل
وأشار محمد إلى أن دائرة اللجوء والشركاء الآخرين سيقومون بتكملة كافة الإجراءات الخاصة بمعاينتهم عقب وصولهم مخيمات شرق البلاد مباشرة.
وكان أكثر من 100 جندي إثيوبي من العاملين في بعثة “يوناميد” بدارفور امتنعوا الأيام الماضية عن المغادرة إلى أديس أبابا خوفا من تعرضهم للتصفية باعتبار أنهم ينتمون لقومية التقراي حيث تقدموا بطلبات لجوء لدى السلطات السودانية.

تعليقات فيسبوك

لا تنسخ. شارك الرابط بدلا عن ذلك