مركز العزل بمستشفى إبراهيم مالك : أوضاع خطيرة تهدد حياة المرضى

وجه أحد المواطنين رسالة عاجلة لوزير الصحة، شارحا فيها المشاكل التي تواجه مركز عزل مرضى كورونا بمستشفى إبراهيم مالك في الخرطوم. وأوضح المواطن “معتصم محمد صالح”  الذي توفى والده في ذات المركز، في منشور بصفحته على فيسبوك غياب  الأدوية والمستلزمات الطبية عن المركز، وتعطل بعض الأجهزة، والمشاكل التي تواجه طاقم العمل في المستشفى. وينشر “اوبن سودان” أدناه رسالة “معتصم”:

عاجل الي وزير الصحة …
ادركوا مركز العزل ابراهيم مالك..
رغم ظروف وفاة الوالد اليوم وكنت اود كتابة ملاحظات عديدة ومخيفة عن مركز العزل بمستفى ابراهيم مالك خلال الايام القادمة الا انني رايت الاسراع بكتابتها رغم ظروفي الحالية لانقاذ ما يمكن انقاذه.
خلال وجودي مع الوالد لاحظت عدة امور خطيرة تجري في المركز ويجب الاسراع بتداركها .
رغم الانتشار الكبير للمرض الا ان التدابير الاحترازية تكاد تكون معدومة حيث يدخل ويخرج مرافقي المرضى الى مركز العزل بصورة متكررة وذلك لاحضار الادوية لمرضاهم او اجراء التحاليل في المعامل جوار المستشفى واغلب المرافقين من البسطاء الذين لا يعلمون عن المرض وهو امر خطير للغاية حيث يحملون الفيروس من الداخل الى الخارج رغم عملية النظافة التي تتم مرتين في اليوم ورايت العديد من المرافقين لا يلتزمون بارتداء الزي العازل وعند خروجهم من مركز العزل يقومون برمي الكمامات في الشارع وايضا الجونتيات وعدم وجود معقمات داخل المركز .
اغلب الادوية غير متوفرة وحتى الدربات يتم احضارها من الخارج وامس طلب مني درب dns وخرجت لاحضاره وبحثت اغلب الصيدليات ولم اجده وبعد مجهود من احد الاخوة عثرت على واحد واحضرته بعد اكثر من ساعتين وفوجئت باحد المرافقين يحمل واحدا قال انه احضره من الصيدلية الداخلية للمستشفى وفورا ذهبت للصيدلية ووجدت الدربات حدها السقف والله . لماذا لم يوجهني الكادر الطبي لصيدلية المستشفى اولا؟ ولماذا لا يتم احضار الدربات في مركز العزل اصلا .
الشاش والحقن وكل الادوية والمعدات البسيطة نشتريها من الخارج رغم توفرها في المستشفى .
الامر الاخر والمهم هو الاكسجين واسطواناته المتوفرة تماما لكن تفتقد المتابعة وخلال وجودي داخل المركز قمت بتغيير الاسطوانة بنفسي مرتين وقمت باخطار الكادر الطبي اكثر من مرة بنقص الاسطوانة الا ان استجابتهم بطيئة رغم خطورة الامر.
تم تركيب شاشة متابعة لوالدي لقياس الاكسجين وفوجئنا بعد اكثر من ساعة انها معطلة وتعطي قراءة خاطئة بعد ان استعنت بجهاز محمول خاص بي لقراءة الاكسجين ويبدو ان هناك اكثر من شاشة معطلة .
الكادر الطبي بالمركز ناقص وهناك ربكة شديدة في التعامل مع المرضى ويحدث خلل كبير عند تسليم الورديات خصوصا في ساعات الصباح الاولى .
هذه ملاحظات اولية مهمة وخطيرة يجب الاسراع بتداركها لانقاذ ارواح المرضى والحد من انتشار المرض.
ساعود بتفاصيل اخرى مهمة تتعلق بتحويل المرضى الى مراكز العزل الاخرى .

تعليقات فيسبوك