اتحاد الطيارين يشكو من مهددات للسلامة الجوية بالسودان | بيان صحفي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللجنة التسيرية لاتحاد الطيارين السودانيين
السيد/ مدير عام الطيران المدني
مهنية والتزام سلطة الطيران المدني بالقوانين
تحية طيبة وبعد
استبشرنا خيرا بتعين سيادتكم على إدارة سلطة الطيران المدني السوداني واعتقدنا بأن نقيم تعاونا مشترك وفعال قائم على المعرفة المهنية والاحترافية لما هو خيرا لصناعة الطيران في البلاد. وعلية ابتدائنا أولى خطواتنا بطرح معوقات رخص الطيارين السودانيين التي نتجت من عدم التزام ادارة التراخيص بقوانين الطيران المدني المنصوص عليها في SUCAR 1.
نكتب إليكم ونحن في بالغ اسفنا واستيائنا بعد مضى اكثر من خمس أشهر من اول خطاب وجهه إليكم وحتى الآن لم يتم التصديق على توصيات اللجنة المشتركة. بقيت هذه التوصيات ما يقارب الاربع اسابيع في مكتب مدير إدارة السلامة (رئيس اللجنة المشتركة) حتى قام برفعها الي مكتبكم، وفي خلال هذه الفترة الزمنية اكتشفنا انه قام باضاعتها وقمنا بطباعتها له مجددا.
ومن بعد ذالك بدات مرحلة جديدة من التسويف والتأخير الغير مبرر في عدم التصديق عليها حتى الآن.
وبناء على ما سبق تكونت لدينا قناعة كبيرة بأن المهنية والاحترافية وحتى الفعالية مفقودة بشكل كبير. وعليه سوف نقوم بطرح جميع القضايا وكتابة تقرير لكل الجهات العليا داخل البلاد، وللمنظمة العالمية للطيران المدني (ICAO), والمنظمة الدولية لاتحاد طياري الخطوط الجوية (IFALPA)، لما نعانيه من إجراءات لا تسندها قوانين محليه او مرجعيات قانونية دولية او إقليمية.
واليكم جزء بسيط لما نعانية من تقصير من الطيران المدني ويترتب عليه تهديد مباشر للسلامة الجوية:
• الاجهزه الملاحية: المعدات غير صالحه و غير مطابقه للمعايير المطلوبة لتحديد موقع الطائرات وهي مطلوبة أيضًا من قبل مراقبة الحركة الجوية لأغراض الفصل بين الطائرات في المطارات التي لا تعمل بالرادار.
• محطات الاتصال: الاتصالات الموسعة ذات الترددات العالية جدا (VHF) مشوشه حاليا عبر المجال الجوي بسبب تداخل محطات متعددة ترسل في نفس الوقت في مواقع مختلفة.
• خدمات الأرصاد الجوية: الإبلاغ غير الموثوق به عن أحوال الأرصاد الجوية بما فيها الرؤية التي تستند إلى الملاحظات المرئية بدلاً من الإبلاغ الآلي الدقيق عن الأحوال من خلال أجهزة ATIS و RVR ومعلومات الرياح الفعليه غير دقيقه من برج المراقبة.
• خدمات الحركة الجوية: لا تتوفر مساعدات ملاحية أو خدمات رادار لأغراض الفصل بين الحركة الجوية في المطارات غير مطار الخرطوم الدولي.
• خرائط الاقتراب و المغادره للمطارات: لا توجد مخططات وخرائط منشورة لجميع المطارات في السودان تقريبًا والتي تُستخدم لحماية مسار رحلة الطائرات من التضاريس وظروف الرؤية المنخفضة. ولذلك فإن عمليات المطار تقتصر على ظروف الرؤية التي لا تقل عن خمسة كيلومترات.
• المطارات: تصميمات المطارات غيرعمليه وتؤثر سلبا على انسياب الحركه الجويه وحالت المدارج غير جيده. وأما حالات إضاءة المدارج والاقتراب فهي قد لا توجد أساسا أو غير منشوره في الخرائط.
• إدارة الحياة البرية والتحكم فيها: لا يوجد تأمين لسياج المطارات ووجود كبير للطيور بالقرب من المطارات مما يشكل خطرًا على سلامة الطيران.
• إدارة السلامة وضعف الرقابة: ضعف ثقافة السلامة مع نظام غير فعال عن الإبلاغ عن الظواهر التي تؤثر على السلامة و ضعف الرقابة و التدقيق على العمليات.
نحن في اللجنة التسيرية لاتحاد الطيارين السودانيين نحملكم كامل المسؤولية فى هذا التقصير وعدم المهنية والاحترافية.
والله الموفق
اللجنة التسيرية لاتحاد الطيارين السودانيين
تاريخ ٢٩/٣/٢٠٢١م

تعليقات فيسبوك