بكاء ترباس وحرب نانسي.. و ملعب البرنس

بقلم: حسام الدين كرنديس

تعج هذه الايام الميديا بتصريحات عدد من رموز الفن بعد قرار منع السلطات اقامة الحفلات بالصالات و المزارع بسبب جائحة كورونا ، الموضوع الاول و الاكثر تداولا ( بكية ترباس ). كمال ترباس فنان كبير قدم عددا من الاغنيات الجميلة  المتنوعة، و وصنع لنفسه مدرسة فنية متفردة،  اشتهر بالأغنية الشعبية و الحديثة  وساهم في دخول عدد كبير من الفنانيين الشباب و اشتهروا بترديد أغنياته.  النبرة التي تحدث بها ترباس عبر المكالمة بقناة الهلال تعبير عن احساسه الخاص بعيدا عن إنتمائه اياً كان اسلامياً او يسارياً، فهو مواطن سوداني يحق له اختيار  من يولى امره. أحس ترباس بفشل حكومة حمدوك و “قنع منها” ففضل الهجرة  ليرجع متى يشاء  ولكن الموضع اخذ حيزاً اكبر من اللازم .

* الفنانة نانسي عجاج رغم وقفتها بجانب الثورة و الثوار الا أنها لم تكمل دورها الوطني بالوقوف جنبا مع “الحارسين حمانا” و علقت منتقدة زميلاتها الفنانات اللائي دعمن الجيش و ساهمن في تحفيز الجنود، و قالت (الفنان ما ممكن ادعم الحرب ) و بررت تصريحها “متفلسفة بحجج لا تودي لا تجيب”!.  من الاخر يا نانسي دعم المؤسسة العسكرية في ظل هذه الظروف واجب وطني نختلف مع بعض كأخوة داخل هذا الوطن لكن نتحد عندما يتحدانا الغريب.

* الفنان النور الجيلاني فنان متفرد بصوته و ألحانه و حيويته في المسرح،  له عدد من الأغنيات التي تحرك الكبير و الصغير.  و احدة من اجمل أغنياته (العصفور) التي تغنى بها عدد من الفنانيين الشباب و بذلوا قصارى جهدهم ليبدعوا بادائها ، اما اسوأ اداء لهذه الأغنية فكان بصوت  “البنت ملاذ غازي “التي سمـّـعت الاغنية مثل قطعة المطالعة بصوتها الرجولي!.  نصيحة لها و لنظيراتها المغنيات.. قبل الغناء اعرفن حجم الأغنية و تدربن عليها و ان لم تجدنها فأتركنها و عليكن بغناء الحفلات.

* “بدر الكمال” اغنية جميلة للفنان الشاب احمد الحارث صاحب الصوت و الاداء المميز تم تصويرها في اخر العام الماضي بإحدى الفلل على شكل فيديو كليب.  وكان الملفت صوت الفنان الجميل و طريقة التعبير بالاضافة للفرقة الموسيقية التي اضافت الكثير من الإبداع.

*  “ملعب البرنس” برنامج على قناة الهلال الفضائية يقدمه نجم المنتخب الوطني لاعب المريخ السابق و الهلال الأسبق هيثم مصطفى. للآن  لم تتضح هوية البرنامج بالرغم من بث أكثر من 4 حلقات. الحلقة الأولى ابتدرها مقدم البرنامج بإعتذار للمشاهدين ولجمهور الرياضة عن فشله و ابناء جيله في الفوز بكأس أو بطولة خارجية. هيثم افتتح حلقته الاولى بـ”صرة وجه “و تكشيرة و صوت ضعيف و تسميع عدد من الكلمات و نظرة ( مكسوف) للأرض،  و ديكور الحلقة الاولى كان مظلماً كسواد الليل . الحلقة الثانية في منضدة مكتب،  والحلقة الثالثة “صورة باسبورت” مرة انتقد الاتحاد العام و مرة تحدث عن سوء الادارة بصورة عامة و مرة “جانا شايل عيش” لكن للان لم يحدد “سيدا “هدف البرنامج و لا شكله ولا حتى مضمونه ، و لم يجد هيثم من ينصحة بالإبتسامة .

تعليقات فيسبوك