تفاصيل ندوة: هل تعود الأقطان السودانية لأسواق العالم؟

ﺿﻤﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ  معرض ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ٣٨ ﻧﻈﻤﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻸﻗﻄﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ ﻧﺪﻭﺓ ﻋﻦ ﺍﻷﻗﻄﺎﻥ ﺑﺤﻀﻮﺭ قيادات الشركة. ﻭ اشتملت ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺗﺄﺭﻳﺨﻴﺔ ﻋﻦ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺮﺍﺣﻠﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺑﺎﺷﺎ ﺯﺭﺍﻋﺘﻪ ﺑﻄﻮﻛﺮع ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺧﺰﺍﻥ ﺳﻨﺎﺭ ﻭﺑﺪﺀ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ، ﻭﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺘﺄﻣﻴﻢ ﻭﺩﻣﺞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ١٩٧٠ﻡ ﺛﻢ ﺗﺤﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ١٩٨٦ﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺨﺎﺹ ﻭﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻸﻗﻄﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ، وصولا ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻹتحادات ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻭﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺎﺕ ﻭﻣﺼﺮﻑ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ١٩٩٣ﻡ.
وعُرض في ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﻓﻴﻠﻢ ﻭﺛﺎﺋﻘﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﻭﺣﺪﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻷخرى ﻭﺣﺪﺓ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻭﻱ ﺑﻤﺪﻧﻲ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﻨﻴﺔ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻔﺮﺯ واختبارات ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺑﺒﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﻟﺞ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﺳﻴﺮﻓﻜﻮﺕ ﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺍﻷﻗﻄﺎﻥ ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻐﻠﻴﻒ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺟﻨﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ.
وناقشت ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﻤﺰﺍﻳﺎ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ يحظى ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﺃﻋﻠﻰ ﻭﺑﻴﻌﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀﺍﺕ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺗﺴﺎﻭﻱ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻭﺗﻮﺭﻳﺪ ﺣﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺑﺎﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻹقتصاد بالسودان.
وقالت ﻧﻮﺭ ﻓﻀﻞ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺩﻋﻮﺓ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ في معرض الخرطوم الدولي ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ استهداف ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻭﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﻭﺇﻧﻪ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻵﻥ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﻭﺩﺭﺍﺳﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ. ﻭﻋﺰﺕ ﻧﻮﺭ المشاكل التي واجهت القطن السوداني ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺇﻟﻲ ﻋﺰﻭﻑ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻋﻦ ﺯﺭﺍﻋﺘﻪ ﻹرتفاع ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻭﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺯﺭﺍﻋﺘﻪ ﻭﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻭﻳﺔ، وأشارت إلى ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ مستقبلﻼً من ﻮﻓﺮﺓ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺧﺼﻮﺑﺔ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻭﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪﺓ.

تعليقات فيسبوك