تفاصيل ندوة حركة الإصلاح والتنمية حول “سياسة اجتماعية متكاملة”

طالب خبراء اقتصاديون بإيجاد رؤية لسياسة اجتماعية متكاملة تعالج المشاكل الاقتصادية التي يعيشها السودان، وأشاروا الى أن أي معالجات اقتصادية لا تراعي الشرائح الضعيفة “ستكون نتائجها كارثية”، مشيرين إلى أن النمو الاقتصادي “لا يتناسب مع معدل القوى العاملة”.

وفي ورقة بعنوان “حول سياسة اجتماعية متكاملة” في المنتدى الدوري لحركة الإصلاح والتنمية استعرض الخبير الاقتصادي الدكتور عبد المنعم عوض  السياسات الاقتصادية والمعالجات الاجتماعية على مر الحقب في السودان للوصول لسياسات  وخطط تسهم في حلول لمشاكل الفقر والبطالة وتحقيق التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات وزيادة معدل النمو الاقتصادي،. وقال عوض “أن التوعية المجتمعية مهمة خاصة في مثل هذه الظروف” ، مضيفاً “لابد من نظرة كلية للاقتصاد باستصحاب القضايا الاجتماعية وصولا لرؤية سياسة اجتماعية تغير من حياة الناس ومن الواقع الاقتصادي وفق مشروعات منتجة مدروسة”.

من جانبه قال أمين القطاع الاقتصادي بحركة الإصلاح والتنمية “أن الواقع يحتاج إلى مشاريع اقتصادية صغيرة مدعومة لمصلحة شرائح المجتمع الضعيفة ” مشيراً  إلى أن النمو الاقتصادي “غير منعكس على المجتمعات المحلية المحتاجة للدعم”.

تعليقات فيسبوك