تفاصيل ندوة “أزمة التشخيص الطبي في السودان”

الخرطوم : عرفة صالح

أقر مختصو مختبرات طبية ان التشخيص في السودان يواجه تحديات  وصعوبات وتعقيدات أدت لارتفاع تكاليف التشخيص الطبي مما ضاعف معاناة المرضى، واكدوا على ضرورة توفير بيئة صالحة للمختبرات الطبية ووضع إستراتيجية لتطوير عمل المختبرات

وقال د.  ايمن يوسف، إختصاصي مختبرات في ورقته بعنوان أزمة التشخيص في السودان (الأسباب والحلول ) الذي قدمها في المؤتمر التمهيدي لحركة المستقبل الإصلاح والتنمية دائرة المختبرات الطبيةيوم الاثنين بدار الحركة بالخرطوم قال إنه من الضروري صياغة لوائح ونظم وقوانين تتعلق بعمل المختبرات، واشار إلى تعقيدات البنية التحتية والنظم واللوائح والسياسات والكادر البشري وضعف مواعين  العمل التى تواجه عمل المختبرات في السودان.

وأضاف يوسف إن بالسودان ٤٧ كلية مختبرات تخرج مابين(٢٥٠٠-٣٠٠٠) خريج سنويا لايتم استيعابهم في العمل لأسباب منها ضعف الراتب وعدم توفير فرص في مؤسسات  الدولة ،واوضح أن العام الحالي تم استيعاب ٣٢ خريج  من  ٣٠٠٠ خريج، وطالب د. ايمن بضرورة المشاركة الفاعلة لاختصاصي المختبرات في صناعة القوانين واللوائح والتوجيهات التى تخص المعامل، وقال انه من الضروري معالجة التداخل في الاختصاصات  وبناء نظم صحية مرتبطة بالتقنية والتكنولوجيا وحوسبة المعلومات ، وامن يوسف على اهمية الاستفادة من الخبرات المتراكمة ومن وجود المنظمات الدولية والمانحين في تطوير المراكز المعملية  وتعزيز قدرات الكوادر للقيام بمهامها المطلوبة، واوصى المنتدى بضرورة انشاء هيئة للمعامل الطبية تشمل ادارة المستلزمات الطبية وادارة المقاييس والمواصفات والتنسيق والمراقبة ونقل الدم والصحة العامة  والاهتمام بالتدريب والتأهيل بجانب ايجاد فريق مسؤول عن تطوير المختبرات ومراقبة تنفيذ البرامج

تعليقات فيسبوك