مجلس الأمن ينهي 13 عاما من عمل اليوناميد بالسودان | بيان صحفي

وزارة الخارجية

إدارة الإعلام والناطق الرسمي

خبر صحفي

في خطوة مهمة على طريق استكمال عودة السودان للمجتمع الدولي وتصحيح علاقته مع منظومات العمل الجماعي متعدد الأطراف، اعتمد مجلس الأمن القرار رقم: ٢٥٥٩ بإنهاء عمل البعثة المشتركة للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بدارفور (يوناميد) إعتباراً من ٣١ ديسمبر ٢٠٢٠م. 

بهذا القرار تكون هذه البعثة قد أنهت عملها في دارفور والذي استمر ثلاثة عشر عاماً تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وبناءً عليه ستشرع يوناميد في استكمال انسحابها اعتباراً من الأول من يناير ٢٠٢١م.

إن توافق مجلس الأمن على إنهاء عمل يوناميد لم يكن ليتم لولا الإنجازات المقدرة التي حققتها حكومة الثورة على صعيد إحلال الأمن والسلم بدارفور، وفي مقدمتها التوصل إلى اتفاقية جوبا للسلام والتزام الحكومة الانتقالية بتولي مسئولية حماية مواطنيها بدارفور من خلال تنفيذ الخطة الوطنية لحماية المدنيين التي شرعت الدولة في تنفيذها منذ مايو الماضي وفقاً للمعايير الدولية، الأمر الذي انتفت معه مبررات استمرار بعثة يوناميد. 

في هذا الصدد تؤكد الوزارة حرص الحكومة الانتقالية على توفير الأمن والاستقرار لكل المواطنين في ولايات دارفور، وبصفة خاصة أولئك الذين هم في معسكرات النزوح، وضمان العودة الطوعية الآمنة للآجئين. وستتصل الجهود لمعالجة جذور المشكلة وترسيخ أسس المصالحات القبلية وإرساء دعائم العدالة الانتقالية وسيادة حكم القانون. 

تعرب وزارة الخارجية بهذه المناسبة عن شكرها لبعثة يوناميد على ما قامت به من أجل تحقيق الأمن والاستقرار بدارفور، وكذلك للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والدول الصديقة بمجلس الأمن التي ظلت سنداً داعماً لكل خطوة من شأنها إعادة السودان إلى الأسرة الدولية بوجهه المعروف وأدواره الرائدة على المستويين الإقليمي والدولي. 

تؤكد وزارة الخارجية استعداد وجاهزية مؤسسات الدولة ذات الصلة للتعاون الكامل والتنسيق مع الأمم المتحدة بحيث تتم عملية انسحاب وتصفية بعثة يوناميد بطريقة منظمة، آمنة وسلسة. 

صدر في ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٠م

تعليقات فيسبوك