تعيين فارس النور مستشارا لحميدتي..والسوشال ميديا تشعل

اعلن “فارس النور” الناشط السوداني الشهير  في العمل الطوعي انه قد تم تعيينه مستشارا للفريق اول محمد حمدان دقلو (حميدتي) . واطلع موقع (اوبن سودان) على منشور لفارس النور  قال فيه انه ادار حوارات مطولة مع حميدتي افضت لقبوله بالمنصب. واضاف في منشور بصفحته على فيسبوك : (اعلم انني أضع كل تاريخي في مهب الحريق ولكن سمعتي لاتمثل قطرة دم واحده من دماء الشهداء الذين ماتو من أجل دولة الحريه والعداله والديمقراطيه.)

واثار اعلان فارس النور عاصفة من التعليقات بين التأييد والانتقاد، ويبدو ان النور كان متوقعا لها، اذ جاء منشوره على فيسبوك شارحا لطبيعة وظيفته الجديدة، وقال عن حميدتي (وجدته حريصا علي إكمال الفتره الانتقاليه وصولا الي الانتخابات الديمقراطيه)

وكان فارس النور قد فاز  بجائزة محمد بن راشد في مبادرة صناع الأمل ، واشرف على منظمة مجددون، التي نفذت تاعديد من الاعمال الخيرية بالسودان، وكانت له مشاركة كبيرة في اعتصام القيادة العامة بالخرطوم قبل حوالي عام، وانشأت المنظمة ركنا لاعداد وتقديم الطعام للمعتصمين وقتها.

وينشر موقع (اوبن سودان) فيما يلي ما كتبه فارس النور في صفحته :

“الطريق الثالث
(حواري مع حميدتي) ( 1)
في ظل التعقيد الكبير في المشهد السياسي والانهيار الاقتصادي المريع تتسرب البلد من بين ايدينا. وتقوم الجدران العاليه بين ابناء الوطن الواحد فنتوزع في جزر معزوله فلانسطيع التواصل لأننا أسرى تصنيفات الكراهيه..
مدنيين وعسكر..
عرب و زرقه…
مركز وهامش…
وكلنا يعلم أن الحل في تسويه كبري لاتستسني احد..
تسويه لايتم فيها إقصاء لأي طرف…
شرطها الأهم ان تكون تحت سقف العداله…
فمن أفسد يحاكمه القانون. .
وان تكون اللعبه السياسيه تحت سقف الديمقراطيه حتى يكون الشعب هو الحكم بارادته عبر صندوق الانتخابات.
طيب كل النخب السياسيه تتفق في الرؤيه أعلاه فما الذي يمنع التسويه؟
تمنعها المزايدات التي جعلت السياسي لايستطيع ممارسة السياسه لانه يخاف (الردم).
تمنعها الرغبه في الانتقام واهلنا زمان قالوا(الفشا غبينتو خرب مدينتو)
تمنعها المحصاصه والشلليه والشره في الاستحواذ على السلطه.
اعلم انني مجرد ( نويشط) قدر لي أن اساهم بقدر بسيط مع اخواني في إنجاز ثورة ديسمبر المجيدة.
والتى كان القدح المعلي فيها للشهداء والجرحى والمفقودين واسرهم.
واعلم ان هذه الثوره هي الفرصه الاخيره للسودان ليكون دوله نعتز بها او لا يكون.
لذلك كنت حريص على الالتقاء بالفعالين في المشهد السياسي ومن اهمهم نائب رئيس مجلس السياده ودخلت معه في حوارات مطوله كان هدفي الأول منها ان اشرح له خطورة الانقلاب على الديمقراطيه وان ذلك سيقود حتما الي تفكك وانهيار السودان فوجدته حريصا علي إكمال الفتره الانتقاليه وصولا الي الانتخابات الديمقراطيه.
بل وتبنى ان يقوم هو بطرح مبادره لميثاق شرف لحمايه الديمقراطية يوقع عليه جميع الفاعلين في المشهد السياسي وفي مقدمتهم العسكر.
ووضعنا برنامج متكامل لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر.
وبما انه كان لابد من آليه لتنفيذ البرنامج قبلت منصب (المستشار للفريق اول حميدتي).
لتنفيذ هذا البرنامج.
اعلم انني أضع كل تاريخي في مهب الحريق ولكن سمعتي لاتمثل قطرة دم واحده من دماء الشهداء الذين ماتو من أجل دولة الحريه والعداله والديمقراطيه.
اعلم ان بعضكم قد يظن اني خدعت ولكني حاورت الرجل كثيرا فصدقته وصدقني وموعدنا صندوق الانتخاب.
طيب السؤال الذي يدور في اذهان بعضكم ماهو موقفك من فض الاعتصام؟
موقفي انه ملف بيد القضاء ولابد من محاكمة من يدينه القضاء.
اخيرا:
لقد كان هنالك خيار ان اقوم بهذا العمل بدون إعلان
ولكني رأيت انه من الأخلاق ان أعلن هذا الأمر .”